Lewati ke konten

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين · ابن عثيمين

Juz 1, hlm. 449

  1. إثبات رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة
  2. الآية الأولى: قوله: ﴿وجوه يومئذ ناضرة (٢٢) إلى ربها ناظرة﴾

وهذا هو قول أهل السنة والجماعة.

واستدلوا لذلك بالآيات التي ساقها المؤلف, واستدلوا أيضاً بالأحاديث المتواترة عن النبي ﷺ والتي نقلها عنه صحابة كثيرون ونقلها عن هؤلاء الصحابة تابعون (١) كثيرون, ونقلها عن التابعين من تابع التابعين كثيرون. وهكذا.

والنصوص فيها قطعية الثبوت والدلالة؛ لأنها في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله, ﷺ المتواترة.

وأنشدوا في هذا المعنى:

مما تواتر حديث من كذب ... ومن بنى لله بيتاً واحتسب

ورؤية شفاعة والحوض ... ومسح خفين وهذي بعض

فالمراد بقوله: "ورؤية" رؤية المؤمنين لربهم.

وأهل السنة والجماعة يقولون: إن النظر هنا بالبصر حقيقة.

ولا يلزم منه الإدراك؛ لأن الله تعالى يقول: ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ﴾ [الأنعام: ١٠٣]؛ كما أن العلم بالقلب أيضاً لا يلزم منه الإدراك؛ قال الله تعالى: ﴿وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً﴾ [طه: ١١٠].

ونحن نعلم ربنا بقلوبنا, لكن لا ندرك كيفيته وحقيقته, وفي

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 1، ص 449 (Shamela #11250, hlm. urut 447)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.