Lewati ke konten

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين · ابن عثيمين

Juz 1, hlm. 437

  1. إثبات أن القرآن منزل
  2. الآية الأولى: قوله: ﴿وهذا كتاب أنزلناه مبارك﴾

إثبات أن القرآن منزل من الله تعالى

الشرح:

ذكر المؤلف ﵀ الآيات التي فيها أن القرآن منزل من الله تعالى:

الآية الأولى: قوله: ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ﴾ [الأنعام:١٥٥].

﴿وَهَذَا كِتَابٌ﴾؛ أي: مكتوب؛ لأنه مكتوب في اللوح المحفوظ, ومكتوب في الصحف التي بأيدي السفرة, ومكتوب في المصاحف التي بأيدينا.

وقوله: ﴿مُبَارَكٌ﴾؛ أي: ذو بركة.

فهو مبارك؛ لأنه شفاء لما في الصدور, إذا قرأه الإنسان بتدبر وتفكر؛ فإنه يشفي القلب من المرض, وقد قال الله تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الإسراء:٨٢].

مبارك في إتباعه؛ إذ به صلاح الأعمال الظاهرة والباطنة.

مبارك في اثاره العظيمة؛ فقد جاهد المسلمون به بلاد الكفر؛ لأن الله يقول: ﴿وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَاداً كَبِيراً﴾ [الفرقان:٥٢]، والمسلمون فتحوا مشارق الأرض ومغاربها بهذا القرآن حتى ملكوها, ولو رجعنا إليه؛ لملكنا مشارق الأرض ومغاربها بهذا القرآن حتى ملكوها, ولو رجعنا إليه؛ لملكنا مشارق الأرض ومغاربها؛ كما ملكها أسلافنا, ونسأل الله ذلك.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 1، ص 437 (Shamela #11250, hlm. urut 435)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.