Lewati ke konten

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين · ابن عثيمين

Juz 1, hlm. 373

  1. استواء الله على عرشه
  2. الموضع الأول: في سورة الأعراف

ويدخل في القول على الله بغير علم تحريف نصوص الكتاب والسنة في الصفات وغيرها، فإن الإنسان إذا حرف نصوص الصفات، مثل أن يقول: المراد باليدين النعمة فقد قال على الله مالا يعلم من وجهين:

الوجه الأول: أنه نفي الظاهر بلا علم.

والثاني: أثبت لله خلافه بغير دليل.

فهو يقول: لم يرد الله كذا، وأراد كذا، فنقول: هات الدليل على أنه لم يرد، وعلى أنه أراد كذا! فإن لم تأت بالدليل فإنك قد قلت على الله ما لا تعلم.

استواء الله على عرشه

الشرح:

ذكر المؤلف ﵀ ثبوت استواء الله على عرشه وأنه في سبعة مواضع في القرآن:

الموضع الأول: قوله في سورة الأعراف: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف: ٥٤].

﴿اللَّهُ﴾ خبر ﴿إنَّ﴾.

﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ﴾: أوجدهما من العدم على وجه

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 1، ص 373 (Shamela #11250, hlm. urut 371)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.