Lewati ke konten

فقه اللغة وسر العربية · أبو منصور الثعالبي

hlm. 275

  1. سر العربية
  2. الفصل السادس والتسعون: في الطباق.

كقول رجل من بني عبس: [من البسيط]

وذلكمْ أنَّ ذُلَّ الجارِ حالَفَكم ... وأنَّ أنْفَكُمُ لا يَعْرِفُ الأنَفا.

فأما في شعر المُحدثين فأكثر من أن يحصى.

الفصل السادس والتسعون: في الطِّباق.

هو الجمع بين ضدين كما قال تعالى: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيراً﴾ ١ وكما قال ﷿: ﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى﴾ ٢ وكما قال ﷿: ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ﴾ ٣ وكما قال عزَّ من قائل: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾ ٤. ومما جاء في الخبر عن سيِّد البشر ﷺ: "حُفَّتِ الجَنَّةُ بِالمكارِهِ والنَّارُ بِالشَّهوات" ٥ "النَّاسُ نِيام فإذا ماتوا انتَبَهوا" ٦ "كفى بالسَّلامَة داءً" ٧ "إنَّ اللهَ يُبْغِضُ البَخيلَ في حَياتِهِ والسَّخيَّ بَعْدَ موته" ٨ "جُبِلَتْ القُلوبُ على حُبِّ من أحْسَنَ إلَيها وبُغْضِ من أساءَ إلَيها" ٩ "احذَروا من لا يُرْجى خَيْرُهُ ولا يؤْمَنُ شَرُّهُ". ومما جاء في الشعر قول الأعشى: [من الطويل]

تَبيتونَ في المَشتى مِلاءً بُطونُكُمْ ... وجاراتكم غَرْثى يَبِتْنَ خَمائِصا.

وقول عبد بني الحسحاس: [من البسيط]

إن كنتُ عبداً فَنَفسي حُرَّةٌ كَرَماً ... أو أسْوَدَ الخَلقِ إني أبيض الخلق.

وقول الفرزدق: [من الكامل]

والشَّيبُ يَنْهُضُ في الشَّبابِ كأنَّهُ ... ليل يصيح بجانبيه نهار.

Rujukan halaman ini: فقه اللغة وسر العربية، ص 275 (Shamela #11235, hlm. urut 261)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.