Lewati ke konten

تهافت الفلاسفة · أبو حامد الغزالي

hlm. 183

  1. مسألة الفلاسفة أجمعوا على نفي الصفات
  2. لأنها توجب الكثرة في الله
  3. قولنا يردون الله إلى حقائق الأغراض! ...

بعين ذلك الطريق يعلم أن صفات الأحياء من العلم والحياة والقدرة والإرادة أيضاً لا تقوم بنفسها وإنما تقوم بذات. فالحياة تقوم بالذات فيكون حياته بها، وكذلك سائر الصفات. فإذن لم يقنعوا بسلب الأول سائر الصفات ولا بسلبه الحقيقة والماهية حتى سلبوه أيضاً القيام بنفسه وردوه إلى حقائق الأعراض والصفات التي لا قوام لها بنفسها.

Rujukan halaman ini: تهافت الفلاسفة، ص 183 (Shamela #11055, hlm. urut 93)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.