تهافت الفلاسفة
أبو حامد الغزالي (w. 505 H) · علوم أخرى
Mulai membaca 216 halaman
Data kitab
الكتاب: تهافت الفلاسفة
المؤلف: أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (ت ٥٠٥هـ)
المحقق: الدكتور سليمان دنيا
الناشر: دار المعارف، القاهرة - مصر
الطبعة: السادسة
عدد الصفحات: ٣١٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (ت ٥٠٥هـ)
المحقق: الدكتور سليمان دنيا
الناشر: دار المعارف، القاهرة - مصر
الطبعة: السادسة
عدد الصفحات: ٣١٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[تهافت الفلاسفة - الغزالي]
كتاب ألفه الغزالي بعد كتابه (مقاصد الفلاسفة) . نقض فيه فلسفة ابن سينا ومذهبه المبثوث في كتابه (الشفاء) وملخصه: (النجاة) . وقد رأى أن إبطال آراء ابن سينا يعني في المحصلة إبطال آراء الفلاسفة الإلهيين، فسماه (تهافت الفلاسفة) . واشتهرت فيه كلمة ابن عربي القاضي: (شيخنا أبو حامد بلع الفلاسفة، وأراد أن يتقيأهم فما استطاع) . عرض فيه إلى عشرين مسألة من مسائل الفلسفة، فنسب الفلاسفة إلى الكفر، في ثلاث مسائل منها، وإلى البدعة في سبع عشرة مسألة. وأهم هذه المسائل: مسألة قدم العالم، ومسألة العلم الإلهي، ومسألة جوهر النفس البشرية، ومسألة حشر الأجساد. وفيه قوله: (وأنا لا أدخل في الاعتراض عليهم إلا مدخل مطالب منكر، لا دخول مدع مثبت، فأبطل عليهم ما اعتقدوه مقطوعاً بإلزامات مختلفة، تارة ألزمهم مذهب المعتزلة، وأخرى مذهب الكرامية، وطوراً مذهب الواقفية =من فرق الشيعة= ولا أتنهض ذاباً عن مذهب مخصوص، بل أجعل جميع الفرق إلباً واحداً عليهم، فإن سائر الفرق ربما خالفونا في التفصيل، وهؤلاء يعترضون أصول الدين، فلنتظاهر عليهم، فعند الشدائد تذهب الأحقاد) . ويرى د. الجابري أن الغزالي يتحدث هنا من موقعه كمنتمٍ لمذهب معين، يحشد له التأييد من سائر الفرق، غير الفرقة التي سكت عنها، وهي فرقة الشيعة الاثنا عشرية، التي كان ابن سينا ينتمي إليها، وأراد وضع (علم كلام) لها بديلاً لعلم الكلام الأشعري. وبالتالي فالأصول التي يقول عنها الغزالي: إن الفلاسفة =ويعني ابن سينا= قد خالفوا فرقته الناجية فيها، هي أصول المذهب الأشعري لا غير. (ابن رشد سيرة وفكر: ص١٣٩) . ترجم الكتاب قديما إلى العبرية، وقام بهذه الترجمة سرخيا هاليفي بن إسحق جيروندي (ت١٤٨٦م) وترجم من العبرية إلى اللاتينية وطبعت ترجمته اللاتينية في البندقية سنة (١٥٢٧م) . وطبع بالعربية لأول مرة في القاهرة سنة (١٣٠٢هـ) انظر حول طبعاته وترجماته وما عليه من دراسات في: د. بدوي (مؤلفات الغزالي: ص٦٣) . وننبه هنا إلى وجود أكثر من كتاب يحمل عنوان (تهافت الفلاسفة) منها الكتاب الذي نشره د. رضا سعادة بعنوان (تهافت الفلاسفة) للمولى علاء الدين الطوسي (ت٨٨٧هـ) ويعرف باسم: (الذخيرة في المحاكمة بين الغزالي والحكماء) . ولخواجه زاده مصلح الدين (ت٨٩٣هـ) كتاب (تهافت الفلاسفة) في الرد على الطوسي. وانظر في كتاب (درء تعارض العقل والنقل) لابن تيمية (ج٣ ص٣٩٠ -٤٥٤) (ج٨ ص١٣٦- ١٥٥) (ج٩ ص٣٨٦ -٤٠٠) (ج١٠ ص ١٣٢- ١٨٥) مناقشة ابن تيمية لكتابي ابن رشد والغزالي.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
كتاب ألفه الغزالي بعد كتابه (مقاصد الفلاسفة) . نقض فيه فلسفة ابن سينا ومذهبه المبثوث في كتابه (الشفاء) وملخصه: (النجاة) . وقد رأى أن إبطال آراء ابن سينا يعني في المحصلة إبطال آراء الفلاسفة الإلهيين، فسماه (تهافت الفلاسفة) . واشتهرت فيه كلمة ابن عربي القاضي: (شيخنا أبو حامد بلع الفلاسفة، وأراد أن يتقيأهم فما استطاع) . عرض فيه إلى عشرين مسألة من مسائل الفلسفة، فنسب الفلاسفة إلى الكفر، في ثلاث مسائل منها، وإلى البدعة في سبع عشرة مسألة. وأهم هذه المسائل: مسألة قدم العالم، ومسألة العلم الإلهي، ومسألة جوهر النفس البشرية، ومسألة حشر الأجساد. وفيه قوله: (وأنا لا أدخل في الاعتراض عليهم إلا مدخل مطالب منكر، لا دخول مدع مثبت، فأبطل عليهم ما اعتقدوه مقطوعاً بإلزامات مختلفة، تارة ألزمهم مذهب المعتزلة، وأخرى مذهب الكرامية، وطوراً مذهب الواقفية =من فرق الشيعة= ولا أتنهض ذاباً عن مذهب مخصوص، بل أجعل جميع الفرق إلباً واحداً عليهم، فإن سائر الفرق ربما خالفونا في التفصيل، وهؤلاء يعترضون أصول الدين، فلنتظاهر عليهم، فعند الشدائد تذهب الأحقاد) . ويرى د. الجابري أن الغزالي يتحدث هنا من موقعه كمنتمٍ لمذهب معين، يحشد له التأييد من سائر الفرق، غير الفرقة التي سكت عنها، وهي فرقة الشيعة الاثنا عشرية، التي كان ابن سينا ينتمي إليها، وأراد وضع (علم كلام) لها بديلاً لعلم الكلام الأشعري. وبالتالي فالأصول التي يقول عنها الغزالي: إن الفلاسفة =ويعني ابن سينا= قد خالفوا فرقته الناجية فيها، هي أصول المذهب الأشعري لا غير. (ابن رشد سيرة وفكر: ص١٣٩) . ترجم الكتاب قديما إلى العبرية، وقام بهذه الترجمة سرخيا هاليفي بن إسحق جيروندي (ت١٤٨٦م) وترجم من العبرية إلى اللاتينية وطبعت ترجمته اللاتينية في البندقية سنة (١٥٢٧م) . وطبع بالعربية لأول مرة في القاهرة سنة (١٣٠٢هـ) انظر حول طبعاته وترجماته وما عليه من دراسات في: د. بدوي (مؤلفات الغزالي: ص٦٣) . وننبه هنا إلى وجود أكثر من كتاب يحمل عنوان (تهافت الفلاسفة) منها الكتاب الذي نشره د. رضا سعادة بعنوان (تهافت الفلاسفة) للمولى علاء الدين الطوسي (ت٨٨٧هـ) ويعرف باسم: (الذخيرة في المحاكمة بين الغزالي والحكماء) . ولخواجه زاده مصلح الدين (ت٨٩٣هـ) كتاب (تهافت الفلاسفة) في الرد على الطوسي. وانظر في كتاب (درء تعارض العقل والنقل) لابن تيمية (ج٣ ص٣٩٠ -٤٥٤) (ج٨ ص١٣٦- ١٥٥) (ج٩ ص٣٨٦ -٤٠٠) (ج١٠ ص ١٣٢- ١٨٥) مناقشة ابن تيمية لكتابي ابن رشد والغزالي.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Daftar isi
- مسألة في إبطال قولهم بقدم العالم sub-bab ›
- مسألة في إبطال قولهم في أبدية العالم والزمان والحركة sub-bab ›
- مسألة في بيان تلبيسهم بقولهم إن الله فاعل العالم وصانعه sub-bab ›
- مسألة في بيان عجزهم عن الاستدلال على وجود الصانع للعالم sub-bab ›
- مسألة في بيان عجزهم عن إقامة الدليل على أن الله واحد وأنه لا يجوز فرض اثنين واجبي الوجود كل واحد منهما لا علة له sub-bab ›
- مسألة الفلاسفة أجمعوا على نفي الصفات sub-bab ›
- مسألة في إبطال قولهم أن الأول لا يجوز أن يشارك غيره في جنس ويفارقه بفصل وأنه لا يتطرق إليه انقسام في حق العقل بالجنس والفصل sub-bab ›
- مسألة في إبطال قولهم إن وجود الأول بسيط sub-bab ›
- مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن الأول ليس بجسم sub-bab ›
- مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن للعالم صانعا وعلة sub-bab ›
- مسألة في تعجيز من يرى منهم أن الأول يعلم غيره ويعلم الأنواع والأجناس بنوع كلي sub-bab ›
- مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أنه يعرف ذاته أيضا sub-bab ›
- مسألة في إبطال قولهم إن الله تعالى عن قولهم لا يعرف الجزئيات المنقسمة بانقسام الزمان إلى الكائن وما كان وما يكون sub-bab ›
- مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن السماء حيوان مطيع لله تعالى بحركته الدورية sub-bab ›
- مسألة في إبطال ما ذكروه من الغرض المحرك للسماء sub-bab ›
- مسألة في إبطال قولهم إن نفوس السموات مطلعة على جميع الجزئيات الحادثة في هذا العالم sub-bab ›
- مسألة الاقتران بين ما يعتقد في العادة سببا وما يعتقد مسببا ليس ضروريا sub-bab ›
- مسألة في تعجيزهم عن إقامة البرهان العقلي على أن النفس الإنساني جوهر روحاني قائم بنفسه لا يتحيز وليس بجسم ولا منطبع في sub-bab ›
- مسألة في إبطال قولهم إن النفوس الإنسانية يستحيل عليها العدم بعد وجودها وأنها سرمدية لا يتصور فناؤها sub-bab ›
- مسألة في إبطال إنكارهم لبعث الأجساد ورد الأرواح إلى الأبدان ووجود النار الجسمانية ووجود الجنة والحور العين وسائر ما وعد به الناس sub-bab ›
- خاتمة الكتاب sub-bab ›
Sumber: al-Maktabah asy-Syamilah (no. 11055). Keberatan hak cipta? Hubungi kami.