رُؤْيا أبي الْقَاسِم الفِهري للنَّبِي ﷺ ومصافحته
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم صلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا
يَقُول كَاتب هَذِه الأحرف بِيَدِهِ الفانية الراجي رَحْمَة ربه الواقية وعفوه وَرضَاهُ ومغفرته أَبُو الْقَاسِم مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن بكرون الفِهري الشهير بِالْقُرْعَةِ لطف الله بِهِ وَأخذ بِيَدِهِ إِنِّي رَأَيْت رَسُول الله ﷺ فِي النّوم خمس مَرَّات
رَأَيْته أول مرّة بعد السِّتين من هَذَا الْقرن التَّاسِع الهجري الْخَامِس عشر الميلادي وَهُوَ ﷺ مُشْتَمل فِي كسَاء أَبيض وَعَلِيهِ قَمِيص وعَلى رَأسه عِمَامَة وَوَجهه فِي غَايَة من الْحسن وَالْجمال وَفِي لحيته شَعرَات بيض يسيرَة فهبته هَيْبَة شَدِيدَة فقصدته مطأطىء الرَّأْس حَيَاء مِنْهُ ﷺ فَأخذت يَده الْيُمْنَى بيَدي الْيُمْنَى وَقبلت يَده بفمي ثمَّ رجعت الْقَهْقَرَى إِلَى موضعي وَكَانَ مَعَه رجلَانِ أَحدهمَا عَن يَمِينه وَالْآخر عَن شِمَاله ثمَّ إِنَّه انْصَرف وَالرجلَانِ مَعَه صلوَات الله عَلَيْهِ وَسَلَامه
الْحَمد لله ثمَّ إِنِّي رَأَيْته مرّة ثَانِيَة فِي فلاة من الأَرْض وَعَلِيهِ جُبَّة