Lewati ke konten

تذكرة الأريب في تفسير الغريب · ابن الجوزي

hlm. 345

  1. ٤٣ - سورة الزخرف

سمعوا أن أباهم تبرأ من الأصنام

٣١ - ﴿لولا﴾ أي هلا

و ﴿القريتين﴾ مكة والطائف وعظيم مكة الوليد بن المغيرة وعظيم

الطائف عروة بن مسعود الثقفي

٣٢ - و ﴿الرحمة﴾ النبوة

﴿سخريا﴾ أي يستخدم الأغنياء الفقراء بأموالهم ليلتذم قوام العالم ﴿ورحمة ربك﴾ وهي النبوة ﴿خير مما يجمعون﴾ من الأموال

٣٣ - ﴿أمة واحدة﴾ أي لولا أن يجتمعوا على الكفر

و ﴿المعارج﴾ الدرج ﴿يظهرون﴾ يعلون

٣٥ - والزخرف الذهب

﴿لما متاع﴾ ﴿ما﴾ زائدة

٣٦ - ﴿يعش﴾ يعرض

٣٧ - ﴿وأنهم﴾ يعني الشياطين

٣٨ - ﴿جاءنا﴾ يعني الكافر ﴿قال﴾ للشياطين ﴿يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين﴾ وهما مشرق الشمس في أقصر يوم وفي أطوله وقيل أراد المشرق والمغرب كما يقال سنة العمرين ﴿فبئس القرين﴾ أنت

٣٩ - ﴿ظلمتم﴾ أشركتم المعنى لا ينفعكم التأسي بالعذاب

٤٤ - ﴿وإنه﴾ يعني القرآن ﴿لذكر﴾ أي شرف

﴿تسألون﴾ عن الشكر

٤٥ - ﴿واسأل من أرسلنا﴾ سل أتباعهم

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 345 (Shamela #10450, hlm. urut 333)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.