Lewati ke konten

تذكرة الأريب في تفسير الغريب · ابن الجوزي

hlm. 344

  1. ٤٣ - سورة الزخرف

٤٣ - سورة الزخرف

٣ - ﴿إنا جعلناه﴾ أي أنزلناه

﴿وإنه﴾ يعني القرآن ﴿في أم الكتاب﴾ في أصل الكتاب وهو اللوح المحفوظ ﴿لعلي﴾ أي رفيع و ﴿الحكيم﴾ المحكم الممنوع من الباطل والمعنى إن كذبتم به فهو عندنا عظيم المحل

٥ - ﴿أفنضرب﴾ أي أفنمسك ﴿عنكم﴾ فلا نذكركم ﴿صفحا﴾ أي إعراضا

٨ - ﴿مثل الأولين﴾ وصف عقابهم

١٣ - ﴿لتستووا على ظهوره﴾ الكناية عائدة على ﴿ما﴾

﴿مقرنين﴾ مطيقين

١٨ - ﴿وجعلوا له﴾ أي حكموا له والجزء النصيب من الولد وهم الذين زعموا أن الملائكة بنات الله

١٨ - و ﴿ينشأ في الحلية﴾ والمراد البنات فإنهن ربين في الحلية و ﴿الخصام﴾ المخاصمة

٢٠ - ﴿لو شاء الرحمن ما عبدناهم﴾ أي لو لم يرض ذلك لعجل عقوبتنا

٢١ - ﴿من قبله﴾ أي من قبل القرآن فيه أن تعبدوا غير الله

٢٢ - ﴿على أمة﴾ أي سنة وملة

٢٦ - ﴿براء﴾ أي بريء

٢٨ - ﴿وجعلها﴾ يعني كلمة التوحيد

﴿لعلهم يرجعون﴾ إلى التوحيد إذا

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 344 (Shamela #10450, hlm. urut 332)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.