Lewati ke konten

المستدرك على مجموع الفتاوى · ابن تيمية

Juz 1, hlm. 169

  1. أصول التفسير
  2. [إشارة الآية، ومثالان]

أصول التفسير

[أقوال التابعين في التفسير]

وقال شيخنا: قول أحمد في الرجوع إلى قول التابعين عام في التفسير وغيره (١) .

وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية -قدس الله روحه- يقول: الصحيح منها (٢) ما يدل عليه اللفظ بإشارته من باب قياس الأولى.

قال: والصحيح في الآية: ﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ [٧٩/٥٦] أن المراد به الصحف التي بأيدي الملائكة لوجوه عديدة:

منها: أنه وصفه بأنه (مكنون) والمكنون هو المستور عن العيون وهذا إنما هو في الصحف التي بأيدي الملائكة.

[إشارة الآية، ومثالان]

ومنها: أنه قال: ﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ وهم الملائكة، ولو أراد المتوضئين لقال: (المتطهرين) فالملائكة مطهرون، والمؤمنون متطهرون.

ومنها: أن هذا إخبار. ولو كان نهيا لقال: لا يمسسه بالجزم. والأصل في الخبر أن يكون خبرا صورة ومعنى.

ومنها: أن هذا رد على من قال: إن الشيطان جاء بهذا القرآن،

Rujukan halaman ini: المستدرك على مجموع الفتاوى، ج 1، ص 169 (Shamela #10284, hlm. urut 159)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.