Lewati ke konten

التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب · صدر الأفاضل الخوارزمي

Juz 1, hlm. 132

  1. [مقدمة المؤلف]

وأمَّا ما تَلوكُ بِها أَلسِنَةُ (¬١) النُّحاةِ مِن التَّزاييفِ المَضروبِ بعضُها لِلمَثَلِ، "فَما لِلضَّب وَالماءِ وَالحوتِ وَالرمَّضاءِ"؟

لِلنَّحو (¬٢) نُكَتٌ وَفِقَرٌ لَمَحَها [أولئك الصَّاغَةُ في تَراكِيبِهِم] (¬٣)، لا تَرفعُ (¬٤) وَإن زَال كُلُّ مُستَوٍ عَن الاستِواءِ، وَلا تَنتَقِضُ وَإن انتقَضَت قَواعدُ الأرضِ وَالسَّماء.

إذا ما طَريدُ العُصم وافى حَضِيضَهُ … تَبَوَّأَ فِيهِ واثِقًا (¬٥) بِاعتِصامِهِ (¬٦)

لَكِنَ "كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ لَهُ" (¬٧).

هَذا (٧) وَإنَّ "المُفَضَّلَ" لِشيخِنا (¬٨) جارِ الله العَلّامَةِ (¬٩) أبي القاسِم مَحمودِ بن عُمَرَ الزَّمَخْشريِّ ﵀ كِتابٌ جامِعٌ، فيهِ مِن كُلِّ فَنٍّ إعرابِيّ فصلٌ (¬١٠) مَحصولُه مَعنىً لَطيفٌ، ولَفظٌ جَزلٌ، ولَعَمري إنُّهُ بِاكتِنازِه وَاختِصارِه، خَيرٌ مِن "الكِتابِ" مَعَ سَعَتِهِ (¬١١) وَانتِشارِه.

سَهمُ الفَتى أَمضى (¬١٢) مَدىً مِن سَيفِهِ … وَالرّمحِ يَومَ طِعانِهِ وَضِرابِهِ (¬١٣)

وإنّي بعدَ ما حَصَّلتُ رِوايَتهُ قِراءةً، حَلَّقتُ عليه قَريبًا مِن ثَلاثينَ سَنَةً.

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 1، ص 132 (Shamela #1011, hlm. urut 120)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.