Lewati ke konten

التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب · صدر الأفاضل الخوارزمي

Juz 1, hlm. 131

  1. [مقدمة المؤلف]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

[رَبِّ يَسِّر وَتَمِّم برَحمَتِك] (¬١)

قالَ الشَّيخُ الإِمامُ أبو مُحَمَّدٍ القاسِمُ بنُ الحُسَينِ، صَدُر الأفاضِلِ الخُوارَزمِيُّ:

أمَّا بَعدَ حَمدِ اللهِ حَمدًا مَوقوفًا عَليهِ (¬٢) النَّجاةُ، وَالصَّلاةُ عَلى رَسولِهِ صَلاةً مَعقودًا (¬٣) بِها الدَّرجَاتُ، فإنَّ مَن زَاوَلَ العَرَبيَّةَ عَصرًا بَعدَ عَصرٍ، وَلَهُ ذِهنٌ صافٍ، وَذَوقٌ مُعتَدِلٌ، لاحَ لَهُ أنَّ مَصدَرَهَا ما كانَ عَن واحِدٍ، بَل عن ثُباتٍ (¬٤) شَتَّى، وأنَّهُم ما كانوا إلَّا أولِياءً (¬٥) بَل أنبِياءً، وأنَّ إبداعَهُم لَم يَقَع إلَّا في أزمِنَةٍ مُتَنازِحَةِ الأَطرافِ، إذ ما مِن وَضعٍ مِن أوضاعِها -وَإن قَلَّ- إلّا وَلَهُ عِلُّةٌ أَمتَنُ مِن الحَبلِ، وَأَضوَأْ مِن الشَّمسِ، وَمَباحِثُ كُلِّ شُعبَةٍ مِنها عِدادُ الأَقطارِ، لا يَستوعِبُها امتِدَادُ الأعمارِ.

إنَّ آثارَنا تَدُلُّ عَلَينا (¬٦)

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 1، ص 131 (Shamela #1011, hlm. urut 119)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.