Lewati ke konten

علوم البلاغة · المراغي، أحمد بن مصطفى

hlm. 90

  1. علم المعاني
  2. الباب الرابع: في الحذف
  3. المبحث الثاني: في حذف المسند إليه

المبحث الثاني: في حذف المسند إليه

يحذف المسند إليه لأغراض، أهمها:

١- ظهوره بدلالة القرائن عليه، فذكره يعد حينئذ عبثا في الظاهر١ كقوله تعالى: ﴿فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾ ٢ أي: أنا.

٢- ضيق المقام عن إطالة الكلام بسبب التوجع والتضجر، نحو:

قال لي كيف أنت قلت عليل ... سهر دائم وحزن طويل

٣- إخفاء الأمر عن غير المخاطب، كما تقول: "انتهت"، أي: المسألة المعهودة بينكما.

٤- خوف فوات فرصة سانحة، كقول من رأى طيارا مقبلا: طيار.

٥- المحافظة على سجع أو قافية، فالأول نحو: من طابت سريرته حمدت سيرته، أي: حمد الناس سيرته. والثاني نحو:

وما المال والأهلون إلا ودائع ... ولا بد يوما أن ترد الودائع٣

٦- اتباع الاستعمال الوارد بالحذف كقولهم في المثل: رمية من غير رام٤، أي: هذه رمية، أو الوارد على ترك نظائره، كما في الرفع على المدح، أو الذم أو الترحم، فإن المسند إليه لا يكاد يذكر في هذه المواضع، فيقولون بعد أن يذكروا٥ الممدوح: غلام من شأنه كذا وكذا، وفتى من شأنه كيت وكيت، كما قال ابن عنقاء الفزاري يمدح عميلة، وقد شاطره ماله لما رآه معوزا:

رآني على ما بي عميلة فاشتكى ... إلى ماله حالي أسر كما جهر

غلام رماه الله بالخير يافعا ... له سيمياء لا تشق على البصر٦

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة، ص 90 (Shamela #9997, hlm. urut 92)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.