Lewati ke konten

علوم البلاغة · المراغي، أحمد بن مصطفى

hlm. 133

  1. علم المعاني
  2. الباب الثامن: في التقييد
  3. المبحث الرابع: في التقييد بضمير الفصل

المبحث الرابع: في التقييد بضمير الفصل

يؤتى بعد المسند إليه بضمير الفصل لأغراض، منها:

١- التخصيص، أي: قصر المسند على المسند إليه، إذا لم يكن في الكلام ما يفيد القصر سواه نحو: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ ١.

٢- تأكيد التخصيص إذا كان في التركيب مخصص آخر، نحو: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ﴾ ٢، ومنه قول أبي الطيب:

إذا كان الشباب السكر والشيـ ... ـب هما فالحياة هي الحمام

يريد أنه إذا كان الشخص إبان الشباب كالسكران غافلا عن العواقب، وفي الشيب حزينا بسبب ضعفه، فلا خير في الحياة، بل هي الموت.

٣- تمييز الخبر عن الصفة، نحو: الفصيح هو جيد البيان طلق اللسان.

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة، ص 133 (Shamela #9997, hlm. urut 145)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.