Lewati ke konten

الخصائص · ابن جني

Juz 2, hlm. 494

  1. المجلد الثاني
  2. باب في اللفظ يرد محتملا لأمرين أحدهما أقوى من صاحبه

وإن كان مجيزًا للآخر وقائلًا به, ألا ترى إلى قول سيبويه١ في قولهم: له مائة بيضًا: إنه حال من النكرة، وإن كان جائزًا أن يكون "بيضًا" حالًا من الضمير المعرفة المرفوع في "له". وعلى ذلك حمل قوله٢:

لعزة موحشًا طلل

فقال فيه: إنه حال من النكرة, ولم يحمله على الضمير٣ في الظرف. أفيحسن بأحد "أن يدَّعى على أحد"٤ متوسطينا أن يخفى هذا الموضع عليه, فضلًا عن المشهود له بالفضل: سيبويه.

نعم, وربما٥ أفتى بالوجه الأضعف عنده، لأنه٦ على الحالات وجه صحيح. وقد فعلت العرب ذلك عينه ألا ترى إلى قول عمارة لأبي العباس وقد سأله عمَّا أراد بقراءته ٧: ﴿وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾ ٨ فقال له: ما أردت؟ فقال: أردت: سابقُ النهار, فقال له أبو العباس: فهلَّا قلته؟ فقال: لو قلته لكان أوزن, أي: أقوى. وهذا واضح. فاعرف ذلك ونحوه مذهبًا يقتاس به ويفزع إليه.

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 494 (Shamela #9986, hlm. urut 916)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.