Lewati ke konten

الخصائص · ابن جني

Juz 2, hlm. 486

  1. المجلد الثاني
  2. باب في أن ما لا يكون للأمر وحده قد يكون له إذا ضام غيره

بسبهلل الملحق بهمرجل١. وأدلّ دليل على إلحاقه ظهور تضعيفه, أعني: كوأللًا. ومثله سبهلل. فاعرفه.

ومثل طومار -عندنا- ديماس٢ فيمن قال: دياميس, وديباج فيمن قال: ديابيج, هو ملحق بقرطاس٣؛ "كما أن طومارا ملحق بفسطاط"٤. وساغ أن تكون الواو الساكنة المضموم ما قبلها والياء الساكنة المكسور ما قبلها للإلحاق؛ من حيث كانتا لا تجاوران الطرف بحيث يتمكن المد. وذلك أنك لو بنيت مثل طومار أو ديماس من سألت لقلت: سوآل وسيئال, فإن خفَّفت حركت كل واحد من الحرفين بحركة الهمزة التي بعده, فقلت: سوال وسيال, ولم تقلب الهمزة وتدغم فيها الحرف؛ كمقروّ والنسيّ؛ لأن الحرفين تقدَّما عن الموضع٥ الذي يقوى فيه حكم المد وهو جواره الطرف. وقد تقدم ذلك.

فتأمل هذه المواضع التي أريتكها؛ "فإن أحدًا من أصحابنا لم يذكر شيئًا منها"٦.

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 486 (Shamela #9986, hlm. urut 905)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.