Lewati ke konten

الخصائص · ابن جني

Juz 2, hlm. 476

  1. المجلد الثاني
  2. باب في التجريد

في الشيء من نفسه معنى آخر, كأنه حقيقته ومحصوله. وقد يجري١ ذلك إلى ألفاظها لما عقدت عليه معانيها. وذلك نحو قولهم: لئن لقيت زيدًا٢ لتلقين منه الأسد, ولئن سألته لتسئلن منه البحر. فظاهر هذا أن فيه من نفسه أسدًا وبحرًا, وهو عينه هو الأسد والبحر "لا٣ أن" هناك شيئًا منفصلًا عنه وممتازًا منه.

وعلى هذا يخاطب الإنسان منهم نفسه، حتى كأنها تقابله أو٤ تخاطبه.

ومنه قول الأعشى:

وهل تطيق وداعًا أيها الرجل٥

وهو الرجل نفسه لا غيره, وعليه قراءة من قرأ: "قَالَ اعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"٦ أي: اعلم أيها الإنسان, وهو نفسه٧ الإنسان, وقال تعالى: ﴿لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ﴾ ٨ وهي نفسها "دار الخلد"٩.

وقال الأعشى:

لات هنا ذكرى جبيرة أم من ... جاء منها بطائف الأهوال١٠

وهي نفسها الجائية بطائف الأهوال.

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 476 (Shamela #9986, hlm. urut 894)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.