Lewati ke konten

الخصائص · ابن جني

Juz 2, hlm. 465

  1. المجلد الثاني
  2. باب في إقرار الألفاظ على أوضاعها الأول ما لم يدع داع إلى الترك والتحول

فإن قلت: فما تصنع بقول الشاعر ١:

سائل فوارس يربوع بشدتنا ... أهل رأونا بسفح القف ذي الأكم

ألا ترى إلى دخول همزة الاستفهام على هل, ولو كانت على ما فيها من الاستفهام لم تلاق همزته لاستحالة اجتماع حرفين لمعنى واحد, وهذا يدل على خروجها٢ عن الاستفهام إلى معنى الخبر.

قيل: هذا قول يمكن أن يقوله صاحب هذا المذهب.

ومثله خروج الهمزة عن الاستفهام إلى التقرير, ألا ترى أن التقرير ضرب من الخبر، وذلك ضد٣ الاستفهام, ويدل على أنه قد فارق الاستفهام امتناع النصب بالفاء "في جوابه"٤ والجزم بغير الفاء في جوابه, ألا تراك لا تقول: ألست صاحبنا فنكرمك؛ كما تقول: لست صاحبنا٥ فنكرمك, ولا تقول في التقرير: أأنت في الجيش أثبت اسمك. كما تقول: ما اسمك أذكرك, أي: إن أعرفه أذكرك. ولأجل ما ذكرنا من حديث همزة التقرير ما صارت تنقل النفي إلى الإثبات والإثبات إلى النفي, وذلك كقوله ٦:

ألستم خير من ركب المطايا ... وأندى العالمين بطون راح

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 465 (Shamela #9986, hlm. urut 882)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.