Lewati ke konten

الخصائص · ابن جني

Juz 2, hlm. 450

  1. المجلد الثاني
  2. باب في أن المجاز إذا كثر لحق بالحقيقة

الجنس من الفعل, ومعلوم أنه لم يكن منه جميع القيام, وكيف١ يكون ذلك وهو جنس, والجنس يطبق٢ جميع الماضي وجميع الحاضر وجميع الآتي, الكائنات من كل من وجد منه القيام. ومعلوم٣ أنه لا يجتمع لإنسان واحد "في وقت واحد"٤, ولا في مائة ألف سنة مضاعفة القيام كله الداخل تحت الوهم, هذا محال عند كل ذي لب. فإذا كان كذلك علمت أن "قام زيد" مجاز لا حقيقة, وإنما هو على وضع الكل موضع البعض للاتساع والمبالغة وتشبيه القليل بالكثير. ويدل على انتظام ذلك لجميع جنسه أنك تعلمه في جميع أجزاء ذلك الفعل فتقول: قمت قومة, وقومتين, ومائة قومة, وقيامًا حسنًا, وقيامًا قبيحًا. فأعمالك إياه في جميع أجزائه يدل على أنه موضوع عندهم على صلاحه لتناول جميعها. وإنما يعمل الفعل من المصادر فيما فيه عليه دليل؛ ألا تراك لا تقول: قمت جلوسًا, ولا ذهبت مجيئًا, ولا نحو ذلك لما لم تكن فيه دلالة عليه, ألا ترى إلى قوله:

لعمري لقد أحببتك الحب كله ... وزدتك حبًا لم يكن قبل يعرف٥

"فانتظامه٦ لجميعه يدل على وضعه على اغتراقه واستيعابه"٧ وكذلك قول الآخر:

فقد يجمع الله الشتيتين بعدما ... يظنان كل الظنّ أن لا تلاقيا٨

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 450 (Shamela #9986, hlm. urut 866)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.