Lewati ke konten

الخصائص · ابن جني

Juz 2, hlm. 441

  1. المجلد الثاني
  2. باب في شجاعة العربية

وهذا مشبَّه بخفت وأردت. وحكى ابن الأعرابي في ظننت ظَنْتُ. وهذا كله لا يقاس١ عليه؛ لا تقول في شممت: شَمْتُ ولا شِمْتُ؛ ولا في "أقضضت ٢: أقضت".

فأما قول أبي الحسن في مثال اطمأنَّ من الضرب: اضرببَّ٣، وقول النحويين فيه: اضربب فليس تحريفًا, وإنما هذا عند كل واحد من القبليلين هو الصواب.

ومن تحريف الفعل ما جاء منه مقلوبًا كقولهم في اضمحل َّ: امضحلَّ, وفي أطيب: أيطب, وفي اكفهرَّ: اكرهفَّو وما كان مثله. فأمَّا جذب وجبذ فأصلان؛ لأن كل واحد منهما متصرف وذو مصدر, كقولك: جذب يجذب جذبًا, وهو جاذب, وجبذ يجبذ جبذًا وهو جابذ, وفلان مجبوذ ومجذوب, فإذا٤ تصرفا لم يكن أحدهما بأن يكون أصلًا لصاحبه أولى من أن يكون صاحبه أصلًا له.

وأما قولهم: أيس فمقلوب من يئس, ودليل ذلك من وجهين.

أحدهما "أن لا مصدر"٥ لقولهم: أيس, فأما الإياس فمصدر أست, قال أبو علي: وسمّوا٦ الرجل إياسًا كما سموه عطاء؛ لأن أست: أعطيت. ومثله

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 441 (Shamela #9986, hlm. urut 856)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.