Lewati ke konten

الخصائص · ابن جني

Juz 2, hlm. 311

  1. المجلد الثاني
  2. باب في استعمال الحروف بعضها مكان بعض

اعورَّ وأحولَّ. وكما جاءوا بالمصدر فأجروه على غير فعله لما كان في معناه؛ نحو قوله:

وإن شئتم تعاودونا عوادًا١

لما كان التعاود أن يعاود بعضهم بعضًا, وعليه جاء قوله ٢:

وليس بأن تتبعه اتباعًا٣

ومنه قول الله سبحانه: ﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ ٤ , وأصنع من هذا قول الهذلي ٥:

ما إن يمسُّ الأرض إلا منكب ... منه وحرف الساق طيّ المحمَل

فهذا على فعل ليس من لفظ هذا الفعل الظاهر, ألا ترى أن معناه: طوى طيّ المحمل, فحمل المصدر على فعل دلَّ أول الكلام عليه, وهذا ظاهر.

وكذلك قول الله تعالى: ﴿مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾ ٦ أي: مع الله, وأنت لا تقول: سرت إلى زيد, أي: معه, لكنه إنما جاء٧ ﴿مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾ لما كان معناه: من ينضاف في نصرتي إلى الله, فجاز لذلك أن تأتي هنا إلى, وكذلك قوله -عز اسمه: ﴿هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى﴾ ٩ وأنت إنما تقول: هل لك في كذا, لكنه لما كان على١٠

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 311 (Shamela #9986, hlm. urut 721)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.