Lewati ke konten

الخصائص · ابن جني

Juz 2, hlm. 282

  1. المجلد الثاني
  2. باب في زيادة الحروف وحذفها

وذلك أنه إذا كانت١ إنما جيء بها اختصارًا وإيجازًا كانت زيادتها نقضًا لهذا الأمر وأخذًا له بالعكس والقلب؛ ألا ترى أن الإيجاز ضد الإسهاب, ولذلك لم يجز أبو الحسن توكيد٢ الهاء المحذوفة من صلة الذي في نحو: "الذي ضربت زيد"، فأفسد أن تقول: الذي ضربت نفسه زيد. قال: لأن ذلك نقض من حيث كان التوكيد إسهابًا الحذف إيجازًا. وذلك أمر ظاهر التدافع.

هذا هو القياس: ألا يجوز حذف الحروف ولا زيادتها. ومع ذلك فقد حذفت تارة وزيدت أخرى.

أما حذفها فكنحو ما حكاه أبو عثمان عن أبي زيد من حذف حرف العطف في نحو٣ قولهم: أكلت لحمًا سمكًا تمرًا. وأنشدني أبو الحسن:

كيف أصبحت كيف أمسيت مما ... يزرع الودّ في فؤاد الكريم

يريد: كيف أصبحت وكيف أمسيت, وأنشد ابن الأعرابي:

وكيف لا أبكي على علاتي ... صبائحي, غبائقي, قيلاتي٤

أي: صبائحي وغبائقي وقيلاتي. وقد يجوز أن يكون بدلًا؛ أي: كيف لا أبكي على علاتي٥ التي هي صبائحي وهي غبائقي وهي قيلاتي, فيكون هذا من بدل الكل. والمعنى٦ الأول أن منها صبائحي, ومنها غبائقي, ومنها قيلاتي.

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 282 (Shamela #9986, hlm. urut 691)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.