Lewati ke konten

الخصائص · ابن جني

Juz 2, hlm. 200

  1. المجلد الثاني
  2. باب في تعليق الأعلام على المعاني دون الأعيان

ومنه١ قوله:

وإن قال غاو من تنوخ قصيدة ... بها جربٌ عدت عليّ بزوبرا

سألت أبا علي عن ترك صرف "زوبر" فقال: علّقه علمًا على القصيدة, فاجتمع فيه التعريف والتأنيث, كما اجتمع في سبحان التعريف والألف والنون.

ومنه -فيما ذكره أبو علي- ما حكاه أبو زيد من قولهم: كان ذلك الفينة, وفينة, وندرى, والندرى. فهذا مما اعتقب عليه تعريفان: العلمية والألف واللام, وهو كقولك: شعوب, والشعوب للمنية. " وعروبة, والعروبة"٢. كما أنَّ الأول كقولك: في الفرط والحين. " ومثله غدوة, جعلوها علمًا للوقت"٣. وكذلك أعلام الزمان نحو: صفر ورجب وبقية الشهور, "وأول وأهون وجبار, وبقية تلك الأسماء"٣.

ومنه أسماء الأعداد كقولك: ثلاثة نصف ستة, وثمانية ضعف أربعة, إذا أردت قدر العدد لا نفس المعدود, فصار هذا اللفظ علمًا لهذا المعنى.

ومنه٤ ما أنشده صاحب الكتاب من قوله ٥:

أنا اقتسمنا خُطَّتينا بيننا ... فحملت برّة واحتملت فجار

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 200 (Shamela #9986, hlm. urut 606)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.