Lewati ke konten

الخصائص · ابن جني

Juz 2, hlm. 168

  1. المجلد الثاني
  2. باب في إمساس الألفاظ أشباه المعاني

" ومن طريف ما مرَّ بي في هذه اللغة التي لا يكاد يعلم بُعْدُها, ولا يحاط بقاصيها, ازدحام الدال والتاء والطاء والراء واللام والنون إذا مازجتهن الفاء على التقديم والتأخير, فأكثر أحوالها ومجموع معانيها أنها للوهن والضعف ونحوهما"١.

من٢ ذلك "الدالف" للشيخ الضعيف, والشيء التالف والطليف٣، "والظليف"٤ المّجان٥, وليست له عصمة الثمين, والطنف لما أشرف خارجًا عن البناء, وهو إلى الضعف لأنه ليست له قوة الراكب الأساس٦, والأصل والنطف: العيب، "وهو إلى الضعف"٧، والدنف: المريض. ومنه "التنوفة"٨ وذلك لأن الفلاة إلى الهلاك, ألا تراهم يقولون لها: مهلكة, وكذلك قالوا لها: بيداء, فهي فعلاء من بادٍ يبيد. ومنه الترفة٩؛ لأنها إلى اللين والضعف, وعليه قالوا: الطرف؛ لأن طرف الشيء أضعف من قبله وأوسطه, قال الله سبحانه: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ ١٠. وقال١١ الطائي الكبير:

كانت هي الوسط الممنوع فاستلبت ... ما حولها الخيل حتى أصبحت طرفا

ومنه "الفرد"؛ لأن المنفرد إلى الضعف والهلاك ما هو, قال رسول الله ﷺ: "المرء كثير بأخيه"١٢. والفارط المتقدّم, وإذا تقدَّم انفرد, وإذا انفرد

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 168 (Shamela #9986, hlm. urut 573)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.