Lewati ke konten

الخصائص · ابن جني

Juz 2, hlm. 155

  1. المجلد الثاني
  2. باب في إمساس الألفاظ أشباه المعاني

ووجدت أنا من هذا الحديث أشياء كثيرة على سَمْت ما حدّاه١، ومنهاج ما مثّلاه. وذلك أنك تجد المصادر الرباعية المضعفة تأتي للتكرير نحو: الزعزعة، والقلقلة، والصلصلة، والقعقعة "والصعصعة"٢ والجرجرة والقرقرة. ووجدت أيضًا "الفَعَلى" في المصادر والصفات إنما تأتى للسرعة نحو: البشكى والجمزى والولقى, قال رؤبة:

أو بَشَكَى وخد الظليم النزّ٣

وقال الهذلي٤:

كأني ورحلي إذا هجّرت ... على جمزى جازئ بالرمال

أو أصحم حام جراميزه ... حزابية حيدى بالدحال٥

فجعلوا المثال المكرر للمعنى المكرر -أعني: باب القلقلة- والمثال الذي٦ توالت حركاته للأفعال التي توالت الحركات فيها.

ومن ذلك -وهو أصنع منه- أنهم جعلوا "استفعل" في أكثر الأمر للطلب, نحو: استسقى واستطعم واستوهب واستمنح, واستقدم عمرًا, واستصرخ جعفرًا. فرتّبت في هذا الباب الحروف على ترتيب الأفعال, وتفسير ذلك أن الأفعال المحدث عنها أنها وقعت عن غير طلب إنما تفجأ حروفها الأصول أو ما ضارع بالصنعة٧ الأصول.

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 155 (Shamela #9986, hlm. urut 560)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.