Lewati ke konten

الخصائص · ابن جني

Juz 2, hlm. 147

  1. المجلد الثاني
  2. باب في الإدغام الأصغر

فهذا بزنته محقَّقًا١ في قولك: أأن زمّ أجمال. فأما روم الحركة فهي وإن كانت من هذا فإنما هي كالإهابة بالساكن نحو الحركة, وهو لذلك ضرب من المضارعة. وأخفَى منها الإشمام لأنه للعين لا للأذن. وقد دعاهم إيثار قرب الصوت إلى أن أخلوا بالإعراب فقال بعضهم:

وقال اضرب الساقين إمَّكَ هابِل٢

وهذا نحو "من"٣ الحمدُ لُلَّه والحمدِ لِله.

وجميع ما هذه حاله مما قُرِّب فيه الصوت من الصوت جارٍ مجرى الإدغام بما ذكرناه من التقريب, وإنما احتطنا له بهذه السمة التي هي الإدغام الصغير؛ لأن في هذا إيذانًا٤ بأن التقريب شامل للموضعين وأنه هو المراد المبغي في كلتا الجهتين, فاعرف ذلك.

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 147 (Shamela #9986, hlm. urut 550)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.