Lewati ke konten

الخصائص · ابن جني

Juz 2, hlm. 116

  1. المجلد الثاني
  2. باب في تلاقي المعاني على اختلاف الأصول والمباني

فكأنه أمر قد استقرّ وزال عنه الشك, ومنه قولهم في الخبر: "قد فرغ الله من الخَلْق والخُلقُ". والخليقة فَعِيلة منه.

وقد كثرت فعيلة في هذا الموضع, وهو قولهم: "الطبيعة" وهي من طبعت الشيء "أي: قررته"١ على أمر ثبت عليه, كما يطبع الشيء كالدرهم والدينار فتلزمه أشكاله, فلا يمكنه انصرافه عنها ولا انتقاله.

ومنها "النحيية" وهي فَعِيلة من نحت الشيء "أي"٢ ملسته وقررته٣ على ما أردته منه. فالنحيتة كالخليقة: هذا من نحت, وهذا من خلقت.

ومنها "الغريزة" وهي٤ فعيلة من غرزت, كما قيل لها طبيعة؛ لأن طبع الدرهم٥ ونحوه ضرب من وسمه, وتغريزه بالآلة التي تثبت عليه الصورة. وذلك استكراه له وغمز عليه كالطبع.

ومنها "النقيبة" وهي فَعِيلة من نقبت الشيء وهو نحو من الغريزة.

ومنها "الضريبة" وذلك أن الطبع لا بد معه٦ من الضرب، لتثبيت "له"٧ الصورة المرادة.

ومنها "النخيزة" هي فَعِيلة من نَخَزْت الشيء, أي: دققته, ومنه المنحاز: الهاوون؛ لأنه موضوع للدفع به والاعتماد على المدقوق, قال٨:

ينحزن من جانبيها وهي تنسلب٩

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 116 (Shamela #9986, hlm. urut 517)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.