Lewati ke konten

الخصائص · ابن جني

Juz 1, hlm. 303

  1. المجلد الاول
  2. باب في غلبة الفروع على الأصول

"ولله البحتري"١ فما أعذب وأظرف وأدمث قوله:

أين الغزال المستعير من التقا ... كفلا ومن نور الأقاحي مبسما٢

فقلب ذو الرمة العادة والعرف في هذا فشبه كثبان الأنقاء بأعجاز النساء. وهذا كأنه يخرج مخرج المبالغة أي قد ثبت هذا الموضع وهذا٣ المعنى لأعجاز النساء وصار٤ كأنه الأصل فيه حتى شبه به كثبان الأنقاء. ومثله للطائي الصغير:

في طلعة البدر شيء من ملاحتها ... وللقضيب نصيب من تثنيها٥

وآخر من٦ جاء به شاعرنا، فقال:

نحن ركب مِلجِنِّ في زي ناس ... فوق طير لها شخوص الجمال٧

فجعل كونهم جنًّا أصلا وجعل كونهم ناسًا فرعًا وجعل كون مطاياه طيرًا أصلًا وكونها جمالا فرعًا فشبه الحقيقة بالمجاز في المعنى الذي منه أفاد المجاز من الحقيقة

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 1، ص 303 (Shamela #9986, hlm. urut 313)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.