Lewati ke konten

الخصائص · ابن جني

Juz 1, hlm. 181

  1. المجلد الاول
  2. باب في حكم المعلول بعلتين

الإعراب إنما هو شيء أتاها من باب دراك، ونزال، ثم شبهت١ حذام وقطام ورقاش بالمثال٢ والتعريف، والتأنيث بباب دراك ونزال على " ما بيناه"٣ هناك. فأما أنه لأنه ليس بعد منع الصرف إلا رفع الإعراب أصلا فلا.

ومما يفسد قول من قال: إن الاسم إذا منعه السببان الصرف فإن اجتماع الثلاثة فيه ترفع٤ عنه الإعراب أنا نجد في كلامهم من الأسماء ما يجتمع فيه خمسة أسباب من موانع الصرف وهو مع ذلك معرب غير مبني. وذلك كامرأة سميتها " بأذربيجان " فهذا اسم قد اجتمعت فيه خمسة٥ موانع: وهو التعريف والتأنيث، والعجمة، والتركيب٦، والألف والنون وكذلك إن عنيت "بأذربيجان " البلدة والمدينة لأن البلد فيه الأسباب الخمسة وهو مع ذلك معرب٧ كما ترى. فإذا كانت الأسباب الخمسة لا ترفع الإعراب فالثلاثة أحجى بألا ترفعه وهذا بيان. ولتحامي الإطالة ما أحذف أطرافًا من القول على أن فيما يخرج إلى الظاهر كافيًا بإذن الله.

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 1، ص 181 (Shamela #9986, hlm. urut 187)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.