Lewati ke konten

فتاوى أركان الإسلام · ابن عثيمين

hlm. 160

  1. فتاوى العقيدة
  2. س٧٩: ما حكم من يعبد القبور بالطواف حولها ودعاء أصحابها والنذر لهم إلى غير ذلك من أنواع العبادة؟

س٧٨: ما حكم الحلف بالنبي ﷺ، والكعبة؟ والشرف والذمة؟ وقول الإنسان ((بذمتي)) ؟

الجواب: الحلف بالنبي ﵊ لا يجوز بل هو نوع من الشرك، وكذلك الحلف بالكعبة لا يجوز بل نوع من الشرك، لأن النبي ﷺ، والكعبة كلاهما مخلوقان، والحلف بأي مخلوق نوع من الشرك.

وكذلك الحلف بالشرف لا يجوز، وكذلك الحلف بالذمة لا يجوز، لقول النبي ﷺ: ((من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك)) (١) وقال ﷺ: ((لا تحلفوا بآبائكم من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت)) (٢) .

لكن يجب أن نعلم أن قول الإنسان ((بذمتي)) لا يراد به الحلف ولا القسم بالذمة، وإنما يراد بالذمة العهد، يعني هذا على عهدي ومسئوليتي هذا هو المراد بها، أما إذا أراد بها القسم فهي قسم بغير الله فلا يجوز، لكن الذي يظهر لي أن الناس لا يريدون بها القسم إنما يريدون بالذمة العهد، والذمة بمعنى العهد.

***

س٧٩: ما حكم من يعبد القبور بالطواف حولها ودعاء أصحابها والنذر لهم إلى غير ذلك من أنواع العبادة؟

الجواب: هذا السؤال سؤال عظيم، وجوابه يحتاج إلى بسط

Rujukan halaman ini: فتاوى أركان الإسلام، ص 160 (Shamela #9924, hlm. urut 155)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.