Lewati ke konten

السيرة النبوية وأخبار الخلفاء من الثقات لابن حبان · ابن حبان

Juz 2, hlm. 547

  1. الجزء الثاني
  2. فلما دخلت السنة الثامنة والثلاثون

فيهم رجل مخدع اليد، «١» ولولا أن تنكلوا عن العمل «١» «٢» لأنبأتكم بما «٢» وعد الله الذين «٣» يقاتلونهم على لسان محمد ﷺ؛ ثم حج بالناس عبد الله بن عباس «٤» .

فلما دخلت السنة الثامنة والثلاثون

اجتمعوا «٥» لميعادهم [مع] «٦» الحكمين بأذرح «٧» ، وحضر فيهم من أهل المدينة سعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن الزبير، وابن عمر، ولم يخرج علي بنفسه، ووافى معاوية في أهل الشام وكان بينه وبين أبي موسى الأشعري ما كان وافترق الناس ورجعوا إلى أوطانهم، وندم عبد الله بن عمر على حضوره أذرح، فأحرم من بيت المقدس تلك السنة «٨» ورجع إلى مكة.

واستشار معاوية أصحابه [في] «٦» محمد بن أبي بكر وكان واليا على مصر، فأجمعوا على المسير إليه، فخرج عمرو بن العاص في أربعة «٩» آلاف فيهم «٩» أبو الأعور السلمي ومعاوية «١٠»

بن حديج «١٠» ، فالتقوا بالمسنّاة «١١» وقاتلوا قتالا شديدا، وقتل كنانة بن بشر بن «١٢» عتاب التجيبي «١٢» ، وانهزم محمد بن أبي بكر وقاتل حتى قتل، وقد قيل: إنه أدخل في جوف حمار ميت، ثم أحرق بالنار «١٣» ، فلما بلغ عليا

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية وأخبار الخلفاء من الثقات لابن حبان، ج 2، ص 547 (Shamela #9898, hlm. urut 539)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.