Lewati ke konten

نهاية المطلب في دراية المذهب · الجويني، أبو المعالي

Juz 16, hlm. 317

  1. كتاب الديات
  2. [باب] [أسنان الخطأ وتقويمها، وديات النفوس والجراح]

لا يدفع ما ذكرنا، فإن مضمون الأثر مقول به، ولا وجه إلا ما ذكرناه من اعتبار طريق [وجوب] (١) ضمان الصيد.

[باب] [أسنان الخطأ وتقويمها، وديات النفوس والجراح] (٢)

١٠٥٧٤ - قال: [فهذا وجه دلالة الآية (٣) والخبر (٤) اللذين صدر بهما الباب] (٥)، وغرضه أن يبين أن الأصل في الدية الإبل، هذا مذهبه الصحيح المنصوص عليه في الجديد، فالدية الكاملة مائة من الإبل، وقد ذكرنا في الباب السابق

أسنانها، ووقوعَها مغلّظةَ ومخفّفة وهذا أوان ذكرنا الأصناف؛ فإن الأغراض تختلف بها اختلافاً بيّناً، وقد يزيد أثرها على التفاوت بالضِّعف، وهذا من مواقف النظر.

والوجه أن نذكر سبب التردد والإشكال، ثم نبيّن الممكن: أطلق رسول الله ﷺ الإبل، ولم يتعرض للأصناف وأنها (مهرية) أو (أَرْحَبيّة) أو (مُجَيْديّة) أو (بُختيّة) (٦) ولا يزلّ عن ذكر كل ذاكر عند ترديده الكلامَ في الإبل تفاوت أصنافها، فليس هذا مما يحتاج إلى ردّ الفكر إليه، وقد أطلق الرسول

Rujukan halaman ini: نهاية المطلب في دراية المذهب، ج 16، ص 317 (Shamela #9851, hlm. urut 8501)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.