وفي منعِ (¬١) النسخِ، والطعنِ في دعوى الرسولِ ﵇ موافقةَ إبراهيمَ عليه. السلامُ بتحليلِهِ (¬٢) لحومَ الإبلِ وألبانَها.
لا للمُستثنى (¬٣) بيانًا (¬٤) لكونِ التحريمِ المذكورِ قبلَهُ، إذ لا فائدةَ فيهِ أصلًا (¬٥).
﴿قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ في زعمِكم أن تحريمَها قديمٌ.
أمرٌ لمحاجَّتهم (¬٦) بكتابهم، وتبكِيتهم بما فيهِ؛ من أنَّ تحريمَ ما حرّمَ عليهم تحريم حادثٌ بسببِ ظلمِهم وبغيِهم، لا تحريمٌ قديمٌ كما زعموا، رويَ أنهم لم يَجرؤوا (¬٧) على إخراجِ التوراة وبهِتوا (¬٨). وفي ذلكَ برهانٌ قاطعٌ على صدقِ النبيِّ ﵇، وحجةٌ بينةٌ على جوازِ النسخِ.
* * *
(٩٤) -) ﴿فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾.
﴿فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾: ابتدَعهُ على اللهِ تعالى بادِّعاء أن ذلك كانَ محرمًا على بني إسرائيلَ قبلَ إنزال التوراةِ.