كأنَّه شيءٌ خَفيَ عليكَ جِنسُه فأنت تَسألُ عن جِنسهِ (¬١)، هذا أصلُه تُمَّ جُرِّدَ للعبارةِ (¬٢) عن التَّعظيمِ حتَّى وَقعَ في كلامِ مَن لا يَخفَى عَليهِ خَافيةٌ، ويُناسِبُ المَعنَى المَذكورَ ما في النَّبأ ووَصفِهِ مِن الدِّلالةِ عَلى الخَطرِ (¬٣).
و ﴿يَتَسَاءَلُونَ﴾: يَسألُ بعضُهم بعضًا، والضَّميرُ لأهلِ مكَّةَ (¬٤)، أو يتَساءلُونَ غَيرهُم عن (¬٥) رسولِ اللهِ ﷺ والمُؤمنينَ كما ذُكرَ في يَتداعَونهم وَيتراءَونَهم (¬٦)، كأنَّ المشرِكينَ يَتساءلُونَ فيما بَينَهم عَنِ البَعثِ، وَيَسألُونَ (¬٧) المُؤمِنينَ عَنه على طَريقِ الاستِهزاءِ.
وقُرئَ: (يسَّاءلون) بالإدْغامِ (¬٨).
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كمال باشا، ج 9، ص 36 (Shamela #9798, hlm. urut 3962)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.