تشبيهًا بـ (قبلُ)، وبالكسر على الوَجهَيْن (¬١)، وبالسُّكون على لفظ الوقف (¬٢)، وبإبدال التَّاءِ هاءً (¬٣).
* * *
(٣٧) - ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾.
﴿إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا﴾ أصله: إنِ الحياةُ إلَّا حياتُنا الدُّنيا، فوضع ﴿هِيَ﴾ موضعَ (الحياة) لدلالة الخبر عليها؛ حذرًا عن التِّكرار، وإشعارًا بأنَّ تعيينها مغنٍ عن التَّصريح، كقوله:
هي النَّفسُ ما حَمَّلتَها تَتحمَّلِ (¬٤)
والمعنى: لا حياةَ إلَّا هذه الحياة الدُّنيا؛ لأنَّ (إنْ) النَّافية دخلَتْ على (هي) التي بمعنى الجنس، فوازنت (لا) التي لنفي الجنس.
﴿نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾ يموت منَّا بعضٌ ويُولَد بعضٌ ﴿وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ بعدَ الموتِ.
* * *
(٣٨) - ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ﴾.