Lewati ke konten

تفسير ابن كمال باشا · ابن كمال باشا

Juz 7, hlm. 149

  1. سورة الحج

(٦٤) - ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾.

﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ مُلْكًا ومِلْكًا.

﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ﴾ في ذاته عن كلِّ شيءٍ، وما سواهُ محتاجٌ إليه.

﴿الْحَمِيدُ﴾ المستوجِبِ للحمدِ بصفاته وأفعاله.

* * *

(٦٥) - ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾.

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ﴾ مَنَّ علينا بتسخيره لنا ما بنا حاجةٌ إليه في معاشنا من الحيوان وغيره، فلا أصلبَ من الحجارة والحديد، وقد ذلَّلهما نتَّخذ منهما ما نريد، فقوله: ﴿مَا فِي الْأَرْضِ﴾ عامٌّ، لكنَّ المراد منه ما ينفعنا بقرينة قوله: ﴿لَكُمْ﴾.

﴿وَالْفُلْكَ﴾ عطف على ﴿مَا﴾. وقرئ بالرَّفع (¬١) على الابتداء.

و ﴿تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ﴾ حال منهما، أو خبر.

﴿وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ﴾ بيد القدرة ﴿أَنْ تَقَعَ﴾: من أن تقعَ، أو كراهةَ أن تقع ﴿عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ إلا بمشيئته.

وفيه رَدٌّ لاستمساكها بذاتها، وأما ما قيل: إنها مساوية لسائر الأجسام في الجسميَّة فتكون قابلة للميل الهابط قَبولَ غيرها (¬٢)؛ منظور فيه.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 7، ص 149 (Shamela #9798, hlm. urut 3092)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.