(٣٥) - ﴿مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾.
﴿مَا كَانَ لِلَّهِ﴾؛ أي: ليس من شأنه ﴿أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ﴾ جيء بـ (من) لتأكيد النفي ﴿سُبْحَانَهُ﴾ نزَّه ذاته عن اتخاذ الولد.
﴿إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ تبكيت للنصارى بعد تكذيبهم، بأنَّ مَن إذا أراد شيئًا أوجده بـ ﴿كُنْ﴾ كان منزَهًا عن شَبَهِ الخَلْق والحاجة في اتخاذ الولد بإحبال الإناث.
وقرئ: ﴿فَيَكُونُ﴾ بالنصب على الجواب (¬١).
* * *
(٣٦) - ﴿وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾.
﴿وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ سبق تفسيره في سورة آل عمران.
وقرئ بالفتح (¬٢) على: ولأَنَّ، أو على العطف على الصلاة.
* * *
(٣٧) - ﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾.
﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ﴾ الحزب: الفرقة المنفردة برأيها، وهم أربع فرق: نسطوريَّة، ويعقوبيَّة، وإسرائيليَّة، وملكائيَّة (¬٣).