Lewati ke konten

تفسير ابن كمال باشا · ابن كمال باشا

Juz 4, hlm. 31

  1. سورة الأعراف

﴿ذَلِكَ خَيْرٌ﴾ وذلك لأن خير الأمور أوساطُها (¬١)، أو خبرُه ﴿خَيْرٌ﴾، و ﴿ذَلِكَ﴾ صفته (¬٢)، عُدل به عن النصب وفخِّم بالإشارة إليه.

وقُرئ: ﴿ولباسَ التقوى﴾ بالنصب (¬٣) عطفاً على ﴿لِبَاسًا﴾؛ قيل: هو ما يُتَّقى به في الحروب، ولا يناسبه الترجيحُ والتفخيم، فإن ما ذُكر هو (¬٤) وجه الرجحان، إنما يساعد الأولَ.

وقيل: هو لباس الورع. ولا يساعده:

﴿ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ﴾؛ أي: تحصيلُ اللباس من موادَّ أرضيةٍ حاصلةً بأسبابٍ سماويةٍ، واتصالُ منافع إحداهما بالأخرى مع بُعد ما بينَهما، دليل على كمال قدرة منشئهما وحكمةِ مدبِّرهما.

﴿لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ فيعرفون (¬٥) نعمتَه، ويعترفون بقدرته، ويحترزون عن نقمته. أو: يتعظون فيتورَّعون عن القبائح.

روي: أن العرب كانوا يطوفون بالبيت عراةً ويقولون: لا نطوف في ثيابٍ عصينا الله فيها، فنزلت (¬٦).

فعلى هذا تكون قصةُ آدم ﵇ تَقدِمةً لذلك؛ تنبيهاً على أن انكشاف

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 4، ص 31 (Shamela #9798, hlm. urut 1496)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.