Lewati ke konten

تفسير ابن كمال باشا · ابن كمال باشا

Juz 3, hlm. 358

  1. سورة الأنعام

﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ﴾ في العلم (¬١) والحكمة، وقرئ: ﴿دَرَجَاتٍ﴾ بالتنوين (¬٢).

﴿إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ﴾ في رفعِه وخفضِه ﴿عَلِيمٌ﴾ بحالِ المرفوع والمخفوض، واستحقاقِ كلٍّ منهما بما فُعِلَ به.

* * *

(٨٤) - ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾.

﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا﴾؛ أي: كلًّا منهما هدينا ﴿وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ﴾: من قبل إبراهيم ﵇.

وقومُ نوحٍ ﵇ أوَّلُ قومٍ عبدوا الأصنام، ووحَّدَ هو اللهَ تعالى، ففي عبارة ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ إشارة إلى أنَّ فيه أسوةً حسنةً لإبراهيم ﵇، وأمَّا عَدُّ هداه نعمةً لإبراهيم ﵇ من حيث إنه أبوه (¬٣)، وشرفُ الوالد يتعدَّى، فحقُّه أن يَذكرَ نوحاً ﵇ بعلاقته لإبراهيم ﵇ كما ذُكِرَ مَنْ ذُكِرَ (¬٤) بعدَه كذلك.

﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ﴾ الضَّميرُ لإبراهيم ﵇؛ لأنَّ الكلامَ فيه، ويونس ﵇ من ذريَّته؛ لِمَا ذكرَ في "جامع الأصول" أنه كان من الأسباط في زمن شعيب ﵇، أرسله الله تعالى إلى نينوى من بلد الموصل (¬٥).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 3، ص 358 (Shamela #9798, hlm. urut 1357)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.