Lewati ke konten

تفسير ابن كمال باشا · ابن كمال باشا

Juz 3, hlm. 351

  1. سورة الأنعام

(٧٦) - ﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ﴾.

﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ﴾، أي: سترَه بظلامه.

﴿رَأَى كَوْكَبًا﴾ قيل: كان (¬١) الكوكب الزُّهَرةَ أو المشتري (¬٢).

﴿قَالَ هَذَا رَبِّي﴾ على سبيل الوضع، فإن المستدِلَّ على فساد قول يحكيه على ما يقول (¬٣) الخصم، ثمَّ يَكرُّ (¬٤) عليه بالإفساد، وفي تقديم الاعتراض المذكور تنبيهٌ على هذا، فإنَّه لولا ذلك البيان لسبق إلى الوهم أنه استدلال لنفسه (¬٥)، وأما بعد تقديمه فلم يبقَ ذلك الاحتمال.

من هنا (¬٦) تبيَّن أنه لا مجال لأنْ يكون قوله: ﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ﴾ تفصيلاً وبياناً لذلك؛ لأن ما ذُكِر طريقُ النَّظر والاستدلال الشَّائعِ الذائع بين أصحاب الظَّواهر المقصورِ نظرُهم على عالَم الملك، فلا يصلح بياناً لحالِ مَن يترقَّى منه إلى درجة الوقوف على سرائر عالَم الملكوت أو المشاهدةِ (¬٧) لأسرار الربوبيَّة، فتَعيَّن عطفه على ﴿قَالَ (¬٨) إِبْرَاهِيمُ﴾ فإن أباه وقومه كانوا يعبدون الأصنام والكواكب، فأراد أن ينبِّههم على (¬٩) ضلالتهم ويرشدَهم إلى الحق من طريق النظر والاستدلال.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 3، ص 351 (Shamela #9798, hlm. urut 1350)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.