{وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ} من متابعةِ الرسول ومطاوَعتِه في أوامره ونواهيه بلا اعتراضٍ وشبهةٍ في أنفسهم.
{لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ} في عاجلهم وآجلهم.
{وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا} لإيمانهم وأنفسِهم، وأبعدَ اضطرابًا، ونصبُه على التمييز.
وهذه الآية نزلت في شأن المنافق واليهوديِّ (¬١)، وقيل غيرُ ذلك.
* * *>
﴿وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا﴾ ¶٤¶٦٧ (٦٨) - ﴿وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾.
﴿وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾؛ أي: وفَّقناهم لطريق التوحيد، وزيادةِ الخيرات، والاستقامةِ في الأحوال.