وقُرئ: (وخالق … وباثٌّ) (¬١) على حذف مبتدأ، تقديره: وهو خالقٌ وباثٌّ.
﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ﴾؛ أي: يسأل بعضكم بعضاً به، فيقول: أسألك بالله.
أو: تسألون غيرَكم، فجيء بـ (تَفَّاعَلُون) (¬٢) موضع (تَفْعلون) للكثرة، وَيعضُده قراءة: (تَسْألون) (¬٣).
وأصله: تتساءلون، فأُدغمت التاء الثانية في السين، وقُرئ بطرحها (¬٤).
﴿وَالْأَرْحَامَ﴾ بالنصب عطفٌ على محلِّ الجارِّ والمجرور، وينصره قراءة: (تَسْألون به وبالأرحام) (¬٥)، أو على ﴿اللَّهَ﴾؛ أي: اتَّقوا الله واتَّقوا الأرحام فصِلوها ولا تقطعوها.
وقرئ بالجر عطفاً على الضمير المجرور (¬٦).
وما ذهب إليه البصريون من امتناع العطف على الضمير المجرور إلا بإعادة الجارِّ، والضعفِ في إضماره، يردُّه هذه القراءةُ الثابتة بالتواتر، فإنها مما