Lewati ke konten

الاكتفا بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفا · أبو الربيع الكلاعي

Juz 1, hlm. 318

  1. الجزء الأول
  2. ذكر ما وعدنا به قبل من سياقة فتح قيسارية حيث ذكرها أصحاب فتوح الشام خلافا لما أوردناه قبل ذلك عن سيف بن عمر، مما لا يوافق هذا مساقا ولا زمانا، حسب ما يوقف عليه فى الموضعين إن شاء الله تعالى

ثم رجع رسول الله ﷺ إلى المدينة ولم يلق كيدا، فأقام بها.

وبعث فى مقامه ذلك عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصى «١» فى ستين أو ثمانين راكبا من المهاجرين، ليس فيهم من الأنصار أحد.

فسار حتى بلغ ماء بالحجاز بأسفل ثنية المرّة، فلقى بها جمعا عظيما من قريش، فلم يكن بينهم قتال، إلّا أن سعد بن أبى وقاص قد رمى يومئذ بسهم، فكان أول سهم رمى به فى سبيل الله.

وقال سعد فى رميته تلك فيما يذكرون:

ألا هل أتى رسول الله أنى ... حميت صحابتى بصدور نبلى

أذود بها أوائلهم ذيادا ... بكل حزونة وبكل سهل

فما يعتد رام فى عدوّ ... بسهم يا رسول الله قبلى

فى أبيات ذكرها ابن إسحاق، وذكر ابن هشام أن أكثر أهل العلم بالشعر ينكرها لسعد.

ثم انصرف القوم عن القوم وللمسلمين حامية.

وفرّ من المشركين إلى المسلمين المقداد بن عمرو البهرانى «٢» وعتبة بن غزوان «٣» ، وكانا مسلمين ولكنهما خرجا ليتوصلا بالكفار.

ويقال: إن أبا بكر الصديق رضى الله عنه قال فى غزوة عبيدة هذه:

Rujukan halaman ini: الاكتفا بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفا، ج 1، ص 318 (Shamela #9770, hlm. urut 320)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.