Lewati ke konten

أقضية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم · ابن الطلاع

hlm. 51

  1. كتاب الجهاد
  2. "حكم رسول الله ﷺ" في قسمة ما أفاء الله عليه على حسب ما رآه، وإباحة أكل شحوم المشركين

أيضا: ما ترك النبيّ ﷺ دينارا ولا درهما، ولا عبدا ولا أمة ولا شيئا إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضا جعلها صدقة «١» . وفي رواية الأصيلي شاة مكان شيئا.

ذكر ابن حبيب وغيره أن المقوقس صاحب مصر.

قال أبو عبيد في كتاب الأموال إن عامر بن مالك ملاعب الأسنة أهدى رسول الله ﷺ فرسا فرده وقال: «إنا لا نقبل هدية مشرك» «٢» . وكذلك قال لعياض المجاشعي: «إنا لا نقبل زبد المشركين» «٣» يعني رفدهم. وقال أبو عبيد: إنما قبل هدية أبي سفيان لأنها كانت في مدة الهدنة بينه وبين أهل مكة «٤» ، وكذلك المقوقس صاحب الأسكندرية إنما قبل النبيّ ﷺ هديته لأنه أكرم رسوله إليه حاطب بن أبي بلتعة وأقرّ بنبوته، ولم يؤيسه من إسلامه فثبت أن النبيّ ﷺ لم يقبل هدية مشرك محارب «٥» ، ثم قدم خالد بن الوليد بأكيدر على رسول الله ﷺ وكان نصرانيا فحقن له دمه وصالحه على الجزية وخلى سبيله فرجع إلى قريته «٦» .

«حكم رسول الله ﷺ» في قسمة ما أفاء الله عليه على حسب ما رآه، وإباحة أكل شحوم المشركين

ترجم البخاري باب ما كان النبيّ ﷺ يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس، رواه عبد الله بن زيد عن النبيّ ﷺ قال الزهري: أخبرني أنس أن ناسا من الأنصار قالوا للنبيّ ﷺ حين أفاء الله على رسوله من أموال هوازن ما أفاء فطفق يعطي رجالا من قريش المائة من الإبل فقالوا: يغفر الله لرسوله يعطي قريشا ويدعنا وسيوفنا تقطر من دمائهم. فقال أنس: فحدّث رسول الله ﷺ بمقالتهم، فأرسل إلى الأنصار فجمعهم في قبة من أدم ولم يدع معهم أحدا، فلما اجتمعوا جاءهم رسول الله ﷺ فقال: «ما كان حديثا بلغني عنكم؟» فقال له فقهاؤهم: أمّا ذوو رأينا فلم يقولوا شيئا، وأما أناس منا حديثة أسنانهم فقالوا: يغفر الله لرسوله يعطي قريشا ويترك

Rujukan halaman ini: أقضية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ص 51 (Shamela #9769, hlm. urut 47)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.