Lewati ke konten

شرح العقيدة السفارينية · ابن عثيمين

Juz 1, hlm. 659

  1. الباب الخامس في ذكر النبوة ومتعلقاتها

رابعاً: التفصيل، والتفصيل مذهب شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀، حيث يقول: الملائكة أفضل باعتبار البداية، والبشر أفضل باعتبار النهاية (١)

أما الوقف فهو قولنا (٢) ؛ وهو أن نقول: الله اعلم، وليس لنا أن نتكلم بهذا؛ لأنه لم يكن من بحث الصحابة ﵃ مع رسول الله ﷺ.

ولا شك أن داعي السؤال عما يتعلق بالدين في الصحابة أقوى منه فينا، ولا شك أيضا أن الإجابة عن الاستشكال في عهد الصحابة أصوب من أجابتنا نحن؛ لأنهم سيسألون الرسول ﵊، وسيجيبهم بالعلم اليقيني.

فإذا لم يكن سؤال من الصحابة عما يتعلق بالدين، فاعلم أن السؤال عنه من باب التنطع في دين الله، وإن شئت فاجعله بدعة، كما قال الإمام مالك ﵀ فيمن قال: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) (طه: ٥) كيف استوى؟ قال: ما أراك إلا مبتدعاً.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة السفارينية، ج 1، ص 659 (Shamela #9725, hlm. urut 647)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.