Lewati ke konten

التوسط بين مالك وابن القاسم في المسائل التي اختلفا فيها من مسائل المدونة · الجبيري

hlm. 162

  1. ذكر خلافه له في كتاب المديان
  2. ٤٢ - من قال لعبده أنت حر الساعة، وعليك ألف درهم

كان آخر الكلام (متـ) ـصلا (١) بأوله ومعطوفا عليه بالواو.

لأن موضع الواو في الكلام: الاشتراك.

ومذهب ( ... ) (٢) ألا يقع العتق إلا مع لزوم الألف للمعتق بلا فصل، والله (أعلم) (٣).

وأما وجه قول ابن القاسم: إنه حر ولا شيء عليه، فلأن الحرية لما وقعـ (ـت) (٤) ( ... ) (٥) تعلق بها من مال أو غيره، لم يجز أن يلزم المعتق ما لم يكن، لأن ماله قبل العتق، لأن ذمة الحر في الأصل بريئة (٦)، فلا يجوز أن يحدث فيها شيء بغير رضى منه.

وكلا القولين له وجه في النظر، غير أن قول مالك أعلى القولين وأولاهما بالصواب عندي، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: التوسط بين مالك وابن القاسم في المسائل التي اختلفا فيها من مسائل المدونة، ص 162 (Shamela #96925, hlm. urut 157)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.