Lewati ke konten

تحرير الأحكام في تدبير أهل الإسلام · البدر ابن جماعة

hlm. 167

  1. فصل

وَفِي الحَدِيث: " إِن نبيّاً من الْأَنْبِيَاء غزا، فَقَالَ: لَا يغزون مَعَ رجل بنى بِنَاء لم يكلمهُ، وَلَا رجل تزوج امْرَأَة لم يدْخل بهَا، وَلَا رجل زرع زرعا لم يحصده ".

فصل (١٤)

١٥٥ - على مقدم الْجَيْش أَن يحسن سياسته وحراسته؛ بِحِفْظ المكامن والتحرز من غرو الْعَدو، وَأَن يحوط سوادهم بحرس يحرسهم فِي أَوْقَات الرَّاحَة والدعة فِي نُفُوسهم وَأَمْوَالهمْ. وَلَا يحتقر الْعَدو، وَإِن كَانَ ذليلاً، وَلَا يأمنه وَإِن كَانَ حَقِيرًا، فكم أسهر برغوث بطلاً جسيماً، وَمنع الرقاد ملكا عَظِيما. وَفِي الحَدِيث: (الحزم سوء الظَّن) . ولبعض الشُّعَرَاء:

(٥٨ / ب) فَلَا تحقرن عدوا رماك ... وَإِن كَانَ فِي ساعديه قصر)

(فَإِن السيوف تجزّ الرّقاب ... وتعجز عَمَّا تنَال الإبر)

Rujukan halaman ini: تحرير الأحكام في تدبير أهل الإسلام، ص 167 (Shamela #9685, hlm. urut 123)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.