٢٣٧ - قال (¬١): وكان سفيان [¬١] الثوري [¬٢] يحدث عن أبي معاذ، عن الحسن - [يعني] [¬٣]: ابن أرقم (¬٢).
قال (¬٣) محمد بن عبد الله الأنصاري: كنا ونحن شباب، ننهى [¬٤] عن مجالسته؛ وذكر [¬٥] منه أمرا عظيما.
٢٣٨ - قال (¬٤): وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن الحسن بن
[¬١] (ص): «سفين».
[¬٢] (ص): «التوري».
[¬٣] ما بين المعكفين ساقط من الأصل. والمقصود سليمان، مثلما في مصادر التوثيق.
[¬٤] (ص): «ننها»؛ الكامل: «تنهى».
[¬٥] الكامل؛ تاريخ دمشق: «فذكر».
_________
(¬١) الضعفاء (ج): ل ١١٩ ب؛ الكامل: ٣/ ٢٥٠؛ تاريخ دمشق: ٢٢/ ١٨٥؛ ٢٢/ ١٨٦؛ المجروحين: ١/ ٣٢٨؛ من «قال محمد بن عبد الله» إلى «عظيما».
(¬٢) وقع في الجرح والتعديل (٤/ ١٠٠؛ رت: ٤٥٠) - وهو في الكامل أيضا وتاريخ دمشق (٢٢/ ١٨٨) -: أن الفلاس قال: «إن سليمان بن أرقم - ويكنى بأبي معاذ - ليس بثقة؛ روى أحاديث منكرة». قلت: وقد نقل ابن أبي حاتم عن الفلاس بقية الخبر، فيكون ما جلبه وسقناه مما ليس عندنا حكما نقديا معللا، يرفده كلام الأنصاري ويعززه. وقال ابن شاقلا في طرره (١١٠؛ ر: ١٢٢): قال عمرو بن علي: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. روى عن الحسن، أن عائشة وحفصة أصبحتا صائمتين. وروى عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: «لا نذر في معصية، وكفارته كفارة يمين». وقال البخاري في ضعافه (رواية مسبح بن سعيد: ٥ - و): تركوه. أبو داود (٢/ ١٩٥؛ ر: ١٥٧٨): متروك الحديث.
ون: تهذيب الكمال: ١١/ ٣٥١ - ٣٥٤؛ ر: ٢٤٩١؛ إكمال تهذيب الكمال: ٦/ ٣٧ - ٣٩؛ ر: ٢١٥٣.
(¬٣) الجرح والتعديل: ٤/ ١٠٠؛ رت: ٤٥٠؛ ولفظه: «كانوا ينهونا عنه ونحن شباب، وذكر أمرا عظيما».
(¬٤) الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (القسم المخطوط: و ١٧٢ ب؛ الضعفاء للعقيلي (ج): ل ٥٧ ب؛ الجرح والتعديل: ٣/ ١٢؛ رت: ٣٧. وإلى «دينار» في المجروحين: ١/ ٢٣٢.
ووقع في الكامل (٢/ ٢٩٦) - وتبعه اللسان (٣/ ٤٠؛ ر: ٢٢٦٩) - النقل عن المؤلف =