كأنه جذع [¬١] قد حفر له (¬١).
١٩٩ - قال (¬٢): حدثنا معاذ بن معاذ [¬٢]، قال: نا ابن [¬٣] عون [¬٤]، قال: رأيت مسلم بن يسار، يصلي [¬٥] كأنه ود (¬٣).
٢٠٠ - قال (¬٤): نا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة (¬٥)، عن غيلان بن جرير (¬٦)، قال: رأيت مسلم بن يسار يصلي، كأنه ثوب ملقى (¬٧).
[¬١] (ص): «جدع».
[¬٢] (ص): «معاد بن معاد».
[¬٣] (ص): «بن».
[¬٤] ألف باء: «عوف»؛ تصحيف.
[¬٥] في التاريخ: «قائما يصلي»؛ فزيدت «قائما».
_________
(¬١) تابع المؤلف عن شيخه، سوار العنبري في حلية الأولياء (٤/ ١٩٩). وتابع الخريبي عن علي، وكيع في تاريخ ابن أبي خيثمة (قطعة من الكوفيين): ٨٣ - ٨٤؛ ر: ١٢٤؛ ومصنف ابن أبي شيبة (واضطرب فيه تعيين شيخ وكيع بين «حسن» أو «سفيان»): ٥/ ٩٢؛ ر: ٧٣٢٤. وفيهما معا بلفظ: «كأنه خشبة».
(¬٢) تاريخ عمرو بن علي: ٢٩٤؛ الدلائل لقاسم بن ثابت بن حزم السرقسطي: ٣/ ١٢٨١؛ ر: ٥٩٠؛ ألف باء: ٢/ ١٨؛ معلقا: ٢/ ٣٩٨ (نقلا عن الدلائل).
(¬٣) ن: تارخ دمشق: ٥٨/ ١٣٢، ٥٨/ ١٣٣؛ سير أعلام النبلاء: ٤/ ٥١١. والود بالفتح، الوتد في لغة أهل نجد. ن: المشوف المعلم: ٢/ ٨١٤. وقد أبعدنا في تفسيره في كتاب التاريخ (٢٩٤)، فليصحح، وليصر إلى ما هنا.
(¬٤) تاريخ عمرو بن علي: ٢٩٥.
(¬٥) قال الفلاس في التاريخ (٣٧٨): «القيسي، يكنى أبا سعيد». وهو ثقة. ن: التاريخ الكبير: ٤/ ٣٨؛ رت: ١٨٨٧؛ الجرح والتعديل: ٤/ ١٤٤؛ رت: ٦٢٦؛ كن مسلم: ١/ ٣٥٨؛ رت: ١٣٠١؛ تهذيب الكمال: ١٢/ ٦٩ - ٧٢؛ ر: ٢٥٦٧.
(¬٦) معولي بصري، ثقة. ن: التاريخ الكبير: ٧/ ١٠١؛ ر: ٤٥٥؛ الجرح والتعديل: ٧/ ٥٣؛ ر: ٢٩٧؛ تهذيب الكمال: ٢٣/ ١٣٠ - ١٣١؛ ر: ٤٧٠٠.
(¬٧) ما عزي للمؤلف في غير التاريخ على تصحيفه: «خلقا»، أوفق إن قصد أنه كالثوب الخلق، من شدة هموده؛ لأن الثوب إذا اخلولق ذهب عنه التثني ولان. ولو ساعدت الرواية على هذا لجاز، ولكن الرواية جاءت بـ «ملقى» وهي أصح.