العيزار بن حريث، عن عمر بن سعد (¬١). فقال له رجل من بني ضبيعة [¬١] يقال له: «أبو [¬٢] (موسى): يا أبا [¬٣] سعيد، هذا قاتل الحسين!. فسكت. فقال: «عن قاتل الحسين تحدثنا؟»، فسكت يحيى [¬٤].
[¬١] (ص): «صبيعة» تصحيف الأسامي والكني: «ضبعة»؛ تصحيف.
[¬٢] «أبو»: ساقطة من مصادر التخريج كلها، وما في الأصل أنسب؛ لأنه لو لم يقصد إلى الكنية لقال «يسمى».
[¬٣] (ص): «يابا».
[¬٤] «يحيى»: ليست في تاريخ دمشق.
[¬٥] المجروحين: «يحيى بن سعيد».
_________
= تهذيب الكمال (٢١/ ٣٥٧ - ٣٥٨): «سمعت يحيى بن سعيد القطان، وحدثنا عن شعبة وسفيان، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن عمر بن سعد. فقام إليه رجل فقال: أما تخاف الله؟ تروي عن عمر بن سعد. فبكى وقال: لا أعود أحدث عنه أبدا».
(¬١) قال ابن أبي خيثمة في تاريخه (السفر الثاني: ٢/ ٦٤٥؛ ر: ٤٠٣٣): قلت ليحيى بن معين: ثقة؟. قال: كيف يكون من قتل الحسين ثقة؟!.
وبإسناد أبي بكر أيضا (٦٤٦/ ٢؛ ر: ٤٠٣٤) إلى عبد الله بن شريك قال: أدركت أصحاب الأردية المعلمة وأصحاب البرانس من أصحاب السواري إذا مر بهم عمر بن سعد قالوا: هذا قاتل الحسين؛ وذلك قبل أن يقتله.
(¬٢) المجروحين: ٢/ ٤٨؛ الضعفاء (ج): ل ١٩١ ب؛ تارخ بغداد: ١١/ ٤٨٠؛ تارخ دمشق: ٢١/ ٣٥.
(¬٣) هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود المسعودي الكوفي.
أبو زرعة: أحاديثه عن غير القاسم وعون مضطربة، يهم كثيرا (سؤالات البرذعي: ١٥١؛ ر: ١٩٩). يحيى بن معين: ثقة، ولكنه كان يغلط إذا حدث عن عاصم وسلمة بن كهيل. وكان حديثه صحيح [الرواية] عن القاسم، ومعن بن عبد الرحمن (تاريخه من رواية الدوري: ٣/ ٣٣٣؛ ر: ١٦٠٧). وقال: أحاديثه عن الأعمش مقلوبة وعن عبد الملك بن عمير أيضا. وحديثه… عن أبي حصين وعاصم ليس بشيء (تاريخه من رواية الدوري: ٣/ ٤٢٩؛ ر: ٢١٠٥). وقال: من سمع من المسعودي في زمان أبي جعفر فهو صحيح السماع، ومن سمع منه في زمان المهدي فليس سماعه بشيء (تارخ بغداد: ١١/ ٤٨٠؛ ر: ٥٣٠٨). أحمد بن حنبل: سماع =